السبت، 20 مايو 2017

جدك وأبوجدك مسيحى!

لن أتطرق لمقولات الأب مكارى يونان، لا حاجة لترديد مقولات بغيضة من قائلها، تقتات عليها منابر عقورة تروم فتنة وقودها الناس والحجارة. كَفَانى مسيحيون أجلاء مؤونة الرد على هرتلات الأب مكارى يونان بحق الإسلام، نفروا إلى تخطئته، ورفضوا تطاوله، وتبرأوا من تقولاته، طوبى للساعين إلى وأد الفتنة، لعن الله...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق