ما من مكانٍ نزلتُ فيه، مشرقًا أو مغربًا، عربيًّا كان أو إسلاميًّا، إلا وسألتُ فيه عن أقطاب الوقت من المتصوفة العارفين الواصلين القريبين من السموات، ودائمًا ما أخرج بجديدٍ، منتصرًا فى معركة البحث والتقصِّى والسؤال، واجدًا بُغيتى، ومحقِّقًا أملى فيما أطلب وأريد، وأصادف أسماء لم أعرفها قبلا، أو على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق