يقول مؤرخ الحملة الصليبية «أرنول» الذى عاصر صلاح الدين: «عقب تحرير صلاح الدين للقدس اجتمع كثير من النساء اللواتى دفعن الفدية وذهبن للسلطان يتوسلن قائلات إنهن إما زوجات أو أمهات أو بنات لبعض من أسر أو قتل من الفرسان والجنود ولا عائل ولا سند لهن الآن ولا مأوى، ورآهن يبكين فبكى السلطان معهن تأثراً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق