عدت إلى عملى بالجامعة بعد انتهاء إعارتى لمركز الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فى بداية العام الجامعى ١٩٩٧. كانت هناك إغراءات لاستمرارى فى منغوليا ولكننى فضلت عرضا آخر جاءنى من قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة UNDSEA للإشراف على برنامجه لتطوير التشريعات والتدريب وتأسيس المؤسسات فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق