لأنك تعيش مرة واحدة. يمنحك فيها الله فرصة أن تعيشها بسعادة وسرور. أو بغم ونكد. فلا يوجد أى مسؤول عن سعادتك سواك. أنت وحدك المسؤول. لك القرار فى البداية والنهاية. هنا لا أدعو الناس إلى تزييف الحقائق والواقع. إنما أدعوهم إلى الدقة فى تناول الأمور. سيجدون أن لكل أمر وجهين. وجه مضىء متفائل....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق