المشهد الأكثر استفزازاً لمشاعر المصريين، عقب ثورة 25 يناير، كان تأدية التحية العسكرية لوزير الداخلية الأسبق «حبيب العادلى»، خلال محاكمته بتهم مختلفة. لم يكن المشهد بحاجة إلى تحليل سياسى أو قراءة خاصة، لقد كان «رسالة» مباشرة من جهاز الشرطة، (المنهار آنذاك)، تقول إنه عائد ليثأر، وإن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق