استكملنا فى المقالة السابقة الحديث عن الخليفة «المعتصم» حتى وفاته، وما تعرضت له البلاد من أحوال داخلية وحُروب خارجية فى أيام حكمه، وعن قاضى قضاة عصره «أحمد بن أبى دؤاد الأيادى» ومكانته التى لم يصل إليها أحد لدى «المعتصم»، حتى إنه كان لا يصنع أمرًا بغير مشورته. ثم تحدثنا عن أحوال «مِصر» فى زمن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق