تميل النفس البشرية بطبيعتها إلى الدعة والراحة لا إلى ركوب الصعب واقتحام المجهول.. كما أنها تحب أن تأخذ لا أن تعطى، أو تأخذ أكثر مما تعطى.. ومن هنا كانت النفس هى محل التغيير.. انظر إلى قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ» (الرعد: ١١).. هذه هى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق