تلقيت رسالتين معتبرتين تعبران بصدق عن القلق الذى تستبطنه القلوب المحبة لهذا الوطن، الحادبة على سلامته، الرسالتان تحملان ما لم يدركه قلمى فى مقال الأمس (سيادة الرئيس.. اعقلها وتوكل)، أضعهما تحت نظر المتابع الكريم معتبرا للقول المأثور «لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو فضل». الرسالة الأولى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق