ليس هناك أدنى شك في أن للدولة حقاً في استرداد أموالها المنهوبة، والسعى وراء حقها المهدر منذ عشرات السنين، ولكن أيضاً من حق البسطاء ألا يضيعوا دهساً بالأقدام، ويطحنوا في خضم حرب ضروس بين مؤسسات الدولة العملاقة والشركات التي تمتلك آلاف الأفدنة في مختلف ربوع مصر.هذه السطور المعدودة ما هي إلا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق