.. بل أيضاً المنشآت الكبرى - على النيل - كنا نراعى فيها الجانب الجمالى بجانب الجانب الوظيفى. أى لماذا لا تصبح «جميلة» و«مفيدة» فى نفس الوقت.. وليس فقط كما هى منذ «عمارة يوليو 1952» تهتم فقط بالجانب الوظيفى.. فجاءت المشروعات الكبرى - هى ومشروعات الإسكان الناصرية - مجرد «علب كبريت أسمنتية!!» بدليل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق