كان فاروق حسنى وهو يخوض معركة اليونسكو إلى آخرها، فى عام 2009، يعرف تماماً أن المقعد يجب أن يكون من نصيبه، لا لشىء إلا لأن بلده يستحقه، تاريخاً وثقافة بمعناهما الشامل، وكان على يقين من أنه سوف يستقر فى النهاية مديراً لمنظمة التربية والثقافة والعلوم فى باريس، الشهيرة باليونسكو، لو صدقت نوايا بعض...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق