الجمعة، 24 فبراير 2017

ليت الرئيس يتكلم..

بلى ولكن ليطمئن قلبى، أتمنى على الرئيس أن يخصص كلمته المقبلة فى المناسبة المقبلة وأرجوها قريبة، فقط عن العلاقات المصرية / الإسرائيلية وتقاطعاتها الإقليمية والعالمية، ويضع النقاط فوق الحروف الشائهة بفعل التغولات الإعلامية الإسرائيلية والأمريكية فى الفضاء السياسى المصرى، والتى بلغت آفاقاً مقلقة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق