برغم أننى من عشاق الحدائق، فإنه يحدث أن أتكاسل عن الذهاب إليها لبعض من الوقت. ولأننى- كمعظم بنى البشر- أسير العادات، فإن الأمر يزداد صعوبة، وأؤجل الذهاب- رغم حاجتى إليه- حتى يصبح كسر حلقة التعود بحاجة إلى مجهود. ثم أستجمع همتى وأذهب. بمجرد أن أكون هناك ويطالعنى المدى الأخضر، أشعر بالندم على كل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق