أن تأتى متأخراً خَيْرٌ من ألا تأتى على الإطلاق؟.. صحيح جاء الحكم النهائى البات الذى لا مفر منه إلا تنفيذه فى قضية «مذبحة بورسعيد» التى راح ضحيتها ٧٢ شاباً فى ملعب كرة.. أقول جاء الحكم متأخراً، ولكنه وصل ليضمّد بعضاً من الجراح المفتوحة فى نفوس آباء وأمهات فقدوا جزءاً عزيزاً وغالياً لا يُعوّض من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق