بهدوء ودون انفعال، تعالوا نفكر فى أحوالنا فى الشأن العام والخاص، فإن أسوأ ما يأتى على ألسنة العامة فى الشارع هو عبارة «مفيش حاجة بتتغير». ذلك أنى أعطى حس المواطن العادى وزناً ولا أصدق هتاف الفضائيات ولا تهليل الصحف، وفى العالم المتحضر يقيسون مدى الرضا أو السخط بوسائل علمية. ولا تزال هناك عبارة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق