يوما بعد يوم يتناقص فى بلادى الأساتذة والمعلمون فى كل المهن، وهم فى المهن والحرف الفنية أكثر تناقصا وأشد ندرة، وليس كل من دخل إلى قاعة الدرس وخاطب الطلبة جديرا بلقب «أستاذ»، وإن كانت مهنة السينما حرفة وصناعة وفنا، فقد رحل عنها قبل أيام أحد أساتذتها الكبار، الدكتور محمد كامل القليوبى، أستاذ ورئيس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق