عقب سماعى نبأ وفاة الأب الروحى للإرهاب «عمر عبدالرحمن»، مؤسس الجماعة الإسلامية فى مصر، كتبت على «الفيس بوك» أسأل الأصدقاء: (لا شماتة فى الموت.. لكن السؤال مشروع: هل يجوز الترحم على إرهابى مثل عمر عبدالرحمن.. الشهير بالشيخ الضرير؟؟).. فكان هناك شبه إجماع من نساء ورجال الشعب المصرى «الطيب»، على أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق