أتابع حديث الذكريات. ما زلت عند مهمتى العلمية بجامعة كاليفورنيا- بركلى. الحياة تسير بالدقة والانتظام كالساعة المنضبطة. نستيقظ فى السابعة صباحا. يتولى طفلنا الصغير (عمر)، الذى يحبو، إيقاظ الجميع بالضوضاء والحركة رغبة فى الانطلاق إلى الهواء الطلق خارج الجدران المغلقة (هو الآن دكتور زميل بكلية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق