أيها الراقدون تحت تراب الإحباط الناقمون على الأوضاع برا وبحرا وجوا، المستهلكون بغير إنتاج يكفى لملء بطونهم، الفاقدون البوصلة فى بحر الظلمات، المتشككون المتربصون لبعضهم البعض، المتقلبون بين الاتجاهات، المتحولون فى الانتماءات، المضربون عن الأمل والعمل معا.. هل بادر أحدكم ونهض من كبوته...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق