الثلاثاء، 7 فبراير 2017

من الرياض للرئاسة!

عندى أمل فى أن تحظى الفكرة التى أشرتُ إليها فى هذا المكان، قبل يومين، باهتمام مؤسسة الرئاسة، لأن الأخذ بها، كفكرة، يحتاج إلى توجيه أعلى فى الدولة، ويحتاج إلى أن تشعر كل جهة فى أرجاء البلد، بأن الرئيس على مستواه، يتبنى الفكرة، ويدعو إليها، ويؤشر بإلزام جميع المؤسسات بها على نحو عملى لا يقبل الجدل...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق