لا يختلف «محمود سيد أحمد» عن أقرانه من شباب «شبرا النملة» فى شىء، إلا من حيث كونه خجولاً وأكثر وسامة نسبياً وعاشقاً، وقد بدأت قصة حبه الملتهبة حين كان بالسنة الأخيرة من دراسته الجامعية بكلية التجارة بطنطا، إذ التحقت بالكلية فى تلك السنة محبوبته «هالة» الساكنة عائلتها فى محلة مرحوم، البنت مشرقة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق