فى بداية الثمانينيات عرفت «محمد القليوبى» وكذلك «طارق التلمسانى» و «خيرى بشارة» و«داوود عبدالسيد»، و «يحيى عزمى»، بحكم علاقتى بـ«رضوان الكاشف»، كان يجمعهم معا حب الحياة والشغف بالفن وعشق السينما والحلم، كانت هذه أخصب فترة فى حياتى، تعلمت خلالها الكثير منهم، فهذا الجيل يعتبر نفسه ثوريا متمردا فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق