استبد بى القلق منذ الظهيرة، وأخذت ألوم نفسى متحسراً ومتحيراً بين احتمالين: أهو خطأ أوقعنى فيه تسرعى، أم هى ضربات القدر تلاحقنى؟.. وربما كان الاحتمالان ضفيرة واحدة، جدلت فى لحظة سهو لتلتف حول عنقى مثل حبل المشنقة، إيذاناً بإعدامى. استغفرك ربى وأتوب إليك، وأبتهل، عساك ترحمنى ويمر هذا الأمر بسلام،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق