الثلاثاء، 21 فبراير 2017

.. وحساب عمر عبدالرحمن عند ربه

أعرف أن هذه السطور مرفوضة مسبقاً من الغالبية العظمى من المتابعين، ومن حقهم، بل والحملة على كاتبها ولعن صاحبها، لا ضير، لعل وعسى نفتح كوة فى حائط الكراهية المستعرة بين من احتكروا الحديث باسم الإسلام، ومن احتكروا الحديث باسم الوطنية، ويقيناً هناك فريق ثالث يبحث عن طريق ثالث، وقوام حكمته: فليعذر...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق