فى المساء طرأ على حال الحمار أمر غريب كل الغرابة، إذ جاء صاحبه جمعة يحمل دلوا. وعلى مقربة منه جلس صديقه متولى، الذى يعرفه الحمار جيدا لأنه يركله كلما شاهده، على كرسى خشب مهتز القوائم، وبجواره سعد ابن صاحب الحمار، الذى يركبه ويشده من أذنيه. وفجأة، ودون مقدمات شرع جمعة يغسله بعناية فائقة،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق