الاثنين، 20 يونيو 2016

أكبر من دكتور.. وأصغر من شاويش!

عشق المصريين للألقاب بلا حدود.. وهذا من قديم الزمان، حتى الفرعون هو صاحب البيت العالى!! ولم يتحمل الشعب المصرى طويلاً منذ ألغت ثورة يوليو الألقاب المدنية يوم 2 أغسطس 1952، أى بعد أقل من أسبوعين من الثورة.. ولم يعد هناك بك.. أو باشا، ولا صاحب العزة أو صاحب السعادة.. أو معالى الوزير.. ولم يجرؤ...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق