دخل مسلسل (مأمون وشركاه) إلى منطقة ملغومة ثقافيا واجتماعيا وسياسيا ونفسيا عندما تعرض للأديان الثلاثة فى عمل فنى متهافت لا قوام له، وكأنه يواصل الجزء الثانى من (حسن ومرقص)، بنفس الطريقة الهندسية الفجة التى اتبعها فى الفيلم السينمائى بين المسلم والمسيحى، ولكنه أضاف هذه المرة اليهودى ليصبح (مأمون...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق