تتوالى الإشارات، بل الضربات فوق أم رؤوسنا، إعلاناً وتأكيداً بوجود خلايا سلفية متغلغلة بأروقة بعض الأجهزة الإدارية والأمنية، وإن هذه الخلايا بدأت تخرج من مكامنها للإعلان عن نفسها، بعد أن قوبلت العديد من التحركات السلفية الطائفية الظاهرة على الأرض، بنوع من الليونة والميوعة والتغاضي، لنجد أنفسنا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق