عجباً.. يجود الشهيد بروحه راضياً مرضياً، صعد إلى السماء مشيعاً بالدعوات، وتُثكل والدته، ويُكسر ظهر والده، وتترمل زوجته، ويتيتم أولاده، ويقتاتون الحداد، لم يمار فى حق الوطن.. حب الوطن فرض علىَّ أفديه بروحى وعينىَّ. لا يتصور عقل ألا يعوض ابن الشهيد، يضنون عليه بأقل القليل، يستكثرون عليه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق