رأيتُهُ في المنام، واعذروني إذا ما قَصَصْتُ عليكم مناماتي، فلم نعد نملك سوى الأحلام لنرويها. الحياة أصبحَت عصيةً على الكتابة، وأظنكم ترون معي: كيف أن الواقع لم يعد تحيطه كلمات أو تُلم به معانٍ. رأيته في المنام، لا عابسًا ولا ضاحكًا. في محطة مترو سعد زغلول. يرتدي ملابس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق