يتردد هذا السؤال في ذهني منذ زمن.. هل لو كان الرسول معنا الآن كان سيستخدم التليفزيون والراديو والهاتف، أم أنه سيتركها لأنها بدعه. هل ستكون الإنترنت و"سوشيال ميديا" ضمن أدوات تبليغ رسالته، أم أنه سيهجرها لأنها من إنتاج الكفار؟ م الآخر كدا، هل يكون سلفيا تقليديا ينزع للقديم ويعادي كل ما...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق