عمري سبعة وعشرون عاما وأعمل مذيعة. يسمع الناس هذا فيظنون أنني محظوظة بممارستي مهنة استثنائية تكسب صاحبها أهمية ونفوذا كبيرين وتمنحه فرصة الدخول إلى بيوت الملايين ثم قلوبهم. لكن الحقيقة أنني لست سعيدة. فبعد التنقل بين عدد من قنوات الصف الأول كمراسلة في 2011 ثم معدة ومحررة فمذيعة لاحقا أستطيع أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق