جميعنا نعرف جيداً الفارق بين «الوثائق» و«المراسلات»، وكل ما تداولته الصحف والمحاكم حتى الآن لإثبات ملكية جزيرتى «تيران وصنافير» هو مجرد مراسلات بين مختلف الحكومات، وخرائط تمت إعادة رسمها عدة مرات مع كل نظام حكم.. وكلها لا تفى ببث الثقة المطلقة فى وجدانى بتبعية ملكية الجزيرتين للمملكة العربية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق