بدأت من 6 مايو 1936 مرحلة جديدة من الحياة السياسية للمصريين، ففيها تم اختيار مراهق من أصول ألبانية ملكاً على مصر فى ظل ظروف سياسية معقدة للغاية. ثم تنصيب الأمير فاروق خلفاً لوالده وذلك وفقاً لنظام وراثة مصرية وضعه الملك فؤاد بنفسه بالتفاهم مع الإنجليز. هذا الوضع الجديد لم يكن فى صالح أحمد حسنين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق