فى حواره التليفزيونى المهم، امتنع الرئيس عن الإجابة على سؤال المليون ونصف المليون فدان، ولم يشأ أن يجيب وهذا حقه طبعاً، غير أن من حقنا، فى المقابل، أن نعيد طرح السؤال عليه، وأن نواصل الإلحاح فى طلب الإجابة، لا لشىء مطلقاً، إلا لأننا نريد للرئيس أن ينجح فى المشروع الذى ارتبط باسمه، وألا يذهب إليه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق