سيعتبر من اختزلوا العمل السياسى فى المظاهرات الاحتجاجية أن اقتحام البرلمان العراقى وتحطيم جانب من أثاثه والاعتداء على بعض موظفيه ونوابه عمل بطولى وانتصار ثورى كبير، والمؤكد أيضا أن دعاة الاستقرار، والحمد لله أن مصر ليست سوريا والعراق، سيعتبرونه دليلا على نجاح مصر وفشل التجربة العراقية المصنعة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق