مع اكتساح ترامب لمنافسيه الجمهوريين، وعجز هيلارى كلينتون، حتى كتابة هذه السطور، عن توجيه ضربة قاضية لفرص منافسها الديمقراطى، فقد صار واضحا أن الفائز فى النهاية بترشيح كل حزب لم يعد هو القضية. فالحملة الانتخابية سلطت كل الأضواء، أكثر من أى وقت مضى، على علل العملية السياسية، وستكشف فى القريب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق