الأربعاء، 16 مارس 2016

الأسورة

عندما تصلّب جسده وهما يتطارحان الغرام وسألها عن «الأسورة» فإنها أدركت أنها حتمًا ستقتله. ■ ■ ■ كانت عيناه فى خضرة البرسيم. ولطالما تساءلت عما أعجبه فيها فجعله يمطرها بكلمات الغزل. كانت كبيرة اليدين والقدمين، ضخمة الملامح. وبرغم النعمة الطارئة فإنها لم تزل شحوب جلدها الموروث....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق