إحساس مؤلم ومُهين وصادم وجارح للغاية أن يتلقى إنسان.. فى أى موقع أو مجال.. خطاباً من إدارة عمله لإبلاغه بالاستغناء عنه دون أى مقدمات أو أسباب.. وتتضاعف مساحة الألم والهوان حين يكون هذا الإنسان صانع نجاحات وصاحب إنجازات، فضلاً عن أنه أصلاً لا يتقاضى راتباً مقابل هذا العمل رغم التزامه وتفانيه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق