قد تستطيع الإبحار بمهارة فى أعماق كثيرين، أمّا الإبحار فى حياة مثلث الرحمات المتنيح «البابا شنودة الثالث»، فهو مغامرة ترتفع بك إلى عُِلْو السماء وتأخذك إلى العمق! إنها رحلة حياة تجذبك تفاصيلها من لحظاتها الأولى فى الطفولة، إلى أن صار أبًا راعيًا «للكنيسة القبطية الأرثوذكسية»، يعلِّم ويُرشد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق