عندما سألتْ الكاتبة «جاذبية صدقى» مأمور قسم حى الجمالية الشهير آنذاك بفتواته وبلطجيته: أليس بين «البلطجية» امرأة؟ أجابها: ليس الآن، ولكن فيما مضى كانت هناك «بلطجية» قوية وقادرة ومستقوية اسمها «الشاعرة»! كانت تركب عربة تجرها الخيول المطهمة، وترتدى كتلاً متكتلة من الذهب، ولها جيش من الفتوات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق