لا تحلم غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى بأن تمنح أى طفل مصرى نفس الفرصة التى نالها الطفل الفلسطينى أحمد دوابشة هذا الأسبوع.. فغادة لا تحلم إلا بما تملكه أو تقدر على تحقيقه فقط.. وهى لا تضمن حتى وهى وزيرة للتضامن أن تفتح أبواب نادى ريال مدريد لأى طفل مصرى لكنها ستسعى وتحاول استخدام كرة القدم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق