عاهدت الله أن أكتب فى كل عام مقالاً عن أمى تكريماً لها ولمقام الأمومة العظيم. فقد كانت أمى، رحمها الله، «نسيجاً وحدها» ويصعب تكرارها، فقد جمعت مع خصال البر: الزهد والعبادة والصيام والقيام حتى بعد أن جاوزت الثمانين مع كرم متدفق، وكانت وصولة للرحم، حكيمة هادئة رزينة، محبة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق