يحب المهندس محمد فوزى بلده، وكمواطن «وطنى» صالح أثار استياءه ما يتعرض له وطنه من استهداف بسبب مقتل الشاب الإيطالى جوليو ريجينى فى القاهرة. كل مرة يجلس أمام شاشة تليفزيون أو كمبيوتر ليشاهد أولئك المغرضين الخونة الممولين من الخارج، حسبما يظن، يتهمون الشرطة المصرية أو بعض أفرادها بقتل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق