لم نعد نرى في كل ما يحيط بنا من خطوب ونكبات، إلا نصف الحقيقة الحلو، بينما يظل النصف الآخر، والذي دائما ما يكون مرا، كمسمار بلا رأس يغوص داخل الخشب ويستعصى على الخلع مهما أوتيت من أدوات وأيادٍ ماهرة، حتى إذا آن الأوان ظهور هذا النصف الخفي، ليكون ظهوره مخيفا.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق