«تثاقلت حركة الأسد مع كبر سنه، فأصبح عاجزاً عن مطاردة فرائسه، والحصول على طعامه بانتظام. هزل جسده وساءت صحته. لزم عرينه، كى لا ترى الحيوانات ضعفه وهزاله، ويفقد هيبته. راح يفكر. لجأ إلى الحيلة والخديعة. أذاع وأشاع أنه يمر بوعكة صحية عابرة. حرصت جميع الحيوانات على زيارته، تقربا وخوفا. أصبح الأسد...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق