لم أعجب بالطريقة التى أقيل بها المستشار أحمد الزند. الذى كان وزيراً للعدل حتى ساعات مضت. ولا بالطريقة التى أُلقى بها القبض على وزير الزراعة، والسيرك الذى نُصِب له فى ميدان التحرير، بعد أن تقدم باستقالته. وهذا المقال لا أكتبه عن المستشار الزند. الذى فتح صدره عارياً ووقف ضد جماعة الإخوان، وهى فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق