أمسك قلمه ليخط سطورا عنها فلم يطاوعه القلم، فهو لا يألف سوى الحكايات عن مآسى الناس، الفرص الضائعة للشعوب، ألاعيب الحياة، كراهية الانحطاط والتدنى، الحق، العدل، الإنسانية، لم يدرك أن السابق سيتقهقر فتغلبه نفسه فيبدأ ليكتب عنها فقط. يبدأ من أين.. هل يخلطه بالسياسة أم أن الحب هو فى حد ذاته...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق