(1) خلونا نعترف أن إقالة الزند في أصلها، ليست سياسية، وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها كمؤشر لتوجهات السلطة في المرحلة المقبلة، حتى لو سبق ذلك حبس الفاسد محمد فودة، وإسقاط عضوية توفيق عكاشة، والاتجاه لتحجيم مرتضى، وتخفيف جموح رموز الفلول الذين تمادوا في الغطرسة تحت جناح نظام 3 يوليو،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق